27 سبتمبر 2010 - 20:30

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنّ جمال مبارك "الذي تدور حوله تكهنات عديدة بأن والده يُعدّه لخلافته في الرئاسة"، على علاقة تجارية مع عددٍ من رجال الأعمال الإسرائيليين كما تربطهم صلات وعلاقات اجتماعية جيدة بما يُنْبِئ بانتهاج الحكومة المصرية لسياسة جديدة، على حد قول الصحيفة.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ نقلا عن موقع "وطن" يوم الاحد، عن الصحيفة الإسرائيلية قولها بان مبارك الابن على علاقة وطيدة برجال أعمال مصريين وبينهم اهتمامات سياسية وتجارية مشتركة وكلهم أعضاء نافذين في الحزب الوطني الحاكم.

وضربت الصحيفة مثالاً ع رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى المحبوس حالياً على ذمة قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، والمهندس أحمد عز والدكتور إبراهيم كامل، الذي قالت "هآرتس" بأنه حصل على قروض ضخمة من البنوك خلال عقد التسعينات من القرن الماضي في الوقت الذي كان الاقتصاد المصري يعانِي من ركود شديد.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية: إنّ جمال مبارك التزم الصمت تجاه مسألة ترشيحه لرئاسة الجمهورية خلفًا لأبيه ولم يعطِ أي إشارات توحي عن رغبته  في تولي الحكم في مصر، وأشارت إلى انه يعمل في صمت ويجمع حوله القوى الشعبية من خلال موقعه النافذ في الحزب الوطني وكذا رئاسته لجمعية جيل المستقبل.

ولفتت إلى إعداد النظام لجمال مبارك لرئاسة الجمهورية حيث ذكرت أنه جهز لزيارة أبيه السنة الفائتة للولايات المتحدة، وهي الزيارة التي كانت تتم سنويًا وانقطعت لخمس سنوات متتالية في فترة حكم الرئيس بوش، كما أنه التقى الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي، مشيرةً إلى سابق المعرفة بينهما حين كان الأخير يتولى حقيبة الخارجية في الحكومة الفرنسية قبل أن يتولى منصبه الحالي.

انتهی/137